الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحفة الربانية شرح الأربعين النووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحب المستحيل
المدير..العام
المدير..العام
avatar

عدد المساهمات 1284
نقاط : 5374
تاريخ الميلاد : 13/08/1981
تاريخ التسجيل 27/05/2009
العمر 36

مُساهمةموضوع: التحفة الربانية شرح الأربعين النووية   الإثنين مايو 02, 2011 11:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


الحديث الأول

عن
أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال : سمعت رسول
الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول : (( إنما الأعمال بالنيات
وإنما لكل امريء ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله
ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر
إليه )). رواه إماما المحدثين : أبو عبد الله محمد ابن إسماعيل بن إبراهيم
بن المغيرة بن بردزبة البخاري ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم
القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة .


المفردات :

إنما : للحصر ، وهو إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه .
الأعمال : الشرعية المفتقرة إلى النية .
بالنيات : بتشديد الياء وتخفيفها جمع نية وهي عزم القلب.
وإنما لكل امريء ما نوى : فمن نوى شيئا لم يحصل له غيره .
فمن كانت هجرته : إنتقاله من دار الشرك إلى دار الإسلام .
إلى الله ورسوله : بأن يكون قصده بالهجرة طاعة الله عز وجل ورسوله .
فهجرته إلى الله ورسوله : ثوابا وأجرا .
لدنيا :
بضم الدال وكسرها من الدنو، أي القرب سميت بذلك لسبقها للأخرى ، أو لدنوها
إلى الزوال ، وهي ما على الأرض مع الهواء والجو مما قبل قيام الساعة .
وقيل : المراد بها هنا المال بقرينة عطف المرأة عليها .

يصيبها : يحصيها .
ينكحها : يتزوجها .
فهجرته إلى ما هاجر إليه : كائنا ما كان ، فالأول تاجر والثاني خاطب

يستفاد منه :

1-الحث
على الإخلاص ، فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان صوابا وابتغي به وجهه
. ولهذا استحب العلماء استفتاح المصنفات بهذا الحديث تنبيها للطالب على
تصحيح النية.

2-أن
الأفعال التي يتقرب بها إلى الله عز وجل إذا فعلها المكلف على سبيل العادة
لم يترتب الثواب على مجرد ذلك الفعل وإن كان صحيحا ، حتى يقصد بها التقرب
إلى الله .

3-فضل
الهجرة إلى الله ورسوله . وقد وقعت الهجرة في الإسلام على وجهين : الأول _
الانتقال من دار الخوف إلى دار الأمن ، كما في هجرتي الحبشة ، وابتداء
الهجرة من مكة إلى المدينة ، الثاني _ الهجرة من دار الكفر إلى دار الإيمان
، وذلك بعد أن استقر النبي
بالمدينة وهاجر إليه من أمكنه ذلك من المسلمين . وكانت الهجرة إذ ذاك تختص
بالانتقال إلى المدينة ، إلى أن فتحت مكة فانقطع الاختصاص . وبقي عموم
الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام لمن قدر عليه واجبا .





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ehab.phpbb9.com
 
التحفة الربانية شرح الأربعين النووية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العـام :: قســـم الأحاديـــث-
انتقل الى: